يا بنات صارحوني بدون مجاملة: اللي ترفض متقدمين كثير لأن شروطها عالية، معقدة فعلاً ولا الناس على قدها؟
أنا موظفة بنك وعمري 31، رفضت في الخمس سنين الأخيرة أكثر من متقدم، واحد لأنه يبغاني أترك شغلي وواحد طموحه واقف عند راتب آخر الشهر وواحد حسيت إن أمه هي اللي بتعيش معنا في البيت مو هو. أهلي وصديقاتي صاروا يقولون معقدة ومبالغة وبتندمين. وقبل أحد يقول لي نزلي سقفك خلوني أوضح: أنا ما أطلب فارس أحلام، أطلب رجل يحترم شغلي وطموحه ماشي وقراره بيده. طب كويس، هل هذا كثير فعلاً؟ اللي تزوجت بعد ما نزلت شروطها ارتاحتي ولا ندمتي؟ واللي تمسكت بشروطها ايش صار معها؟
الشروط العالية مو المشكلة، المشكلة لو كانت غير مرتبة. جربي تقسمينها: - ثوابت ما أتنازل عنها: الدين، احترام شغلي، الطباع - أفضليات قابلة للنقاش: الماديات، الشكل، العمر اللي رفضتيهم على ثوابت فأنتي صح، واللي رفضتيهم على أفضليات فراجعي نفسك. أنا كاتبة معاييري في ملاحظات جوالي فعلاً ومريحتني كثير في الفرز. ما أشوفك معقدة، أشوفك واضحة.
سأجيبك من تجربة. تزوجت زواجي الأول بتنازلات كثيرة إرضاء للجميع، وانتهى بالطلاق بعد عشر سنوات. اليوم لدي شروط واضحة ولست نادمة على وضعها. لكن انتبهي لنقطة: الشرط يجب أن يقيس جوهر الرجل لا ظروفه المؤقتة. الراتب يتغير والطموح يظهر مع الوقت، أما احترامه لعملك واستقلال قراره فهذه ثوابت لن تتغير. تمسكي بالثوابت وتساهلي في الباقي.
والله كلامك لمس جرح عندي أنا عمري 29 وما رفضت أحد في حياتي كل اللي تقدموا لي هم اللي انسحبوا لأسباب تافهة ومع هذا قريباتي يقولون عني معقدة تخيلي حتى اللي ما ترفض ياخذ نفس الكلام فلا تخلين كلام الناس هو المقياس لأنهم بيتكلمون في كل الأحوال خليك على شروطك اللي تشبهك
حبيبتي أنا كنت أفكر مثلك بالضبط وأقول ما أنزل سقفي وعدت الثلاثين والمتقدمين قلوا بشكل ملحوظ وصرت اليوم أفكر بخيارات ما كانت تخطر في بالي أيام كانت الخيارات كثيرة، مو أقول لك تنازلي بس أقول لك الوقت ما ينتظر أحد فحطي هالشي في حساباتك وأنتي تفرزين والله يكتب لك اللي فيه الخير، وأعتذر إذا كلامي ثقيل
رأي من الطرف الثاني. الشروط العالية ما تنفر الرجل الجاد. اللي ينفره أسلوب التعامل وقت الجلسة. حددي شروطك من البداية ووفري على نفسك وعليهم. ما أشوف في كلامك مبالغة.
العشرة اهم شي
رايي انه عادي