كيف يكون العدل الفعلي بين الزوجتين في المبيت والنفقة والسفر؟ أسأل عن التطبيق اليومي من تجارب من عاشه، لا عن الحكم الشرعي، فأنا ماضٍ في الأمر بعلم زوجتي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد. تاجر متزوج من عشرين سنة، فاتحت زوجتي بنية التعدد منذ أشهر وهي بين قبول متحفظ وانكسار أراه في عينها ولا تقوله، وأنا عاقد العزم على ألا أمضي إلا والعدل في يدي قبل العقد لا بعده. حديث من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل يقض مضجعي بصراحة. أسئلتي محددة: المبيت ليلة بليلة، فماذا لو مرضت إحداهما أو سافرت لأهلها؟ هل تسقط ليلتها أم تعوض؟ والنفقة، إن كان بيت الأولى أكبر لأن أولادي فيه، هل أنا آثم بالفرق؟ والسفر للتجارة والعمرة، أقرع بينهما في كل مرة أم أجعلها بالتناوب؟ ومن جرب فعلياً أسأله: ما الذي ظلمت فيه الأولى دون قصد ولم تنتبه له إلا متأخراً؟ أريد كلام من عاش لا من قرأ.
يا ولدي انا عشت التعدد سنين في شبابي قبل ما يكتب الله الطلاق، فاسمع من شايب جرب. الليله بليله تعوض ولا تسقط، هذا اللي افتاني به شيخنا زمان وارتاح له قلبي. والنفقه مو بالمتر يا ولدي، بالكفايه، اعط كل بيت كفايته ولا تحسبها حساب التجار. اما اللي ظلمت فيه الاولى بدون قصد فهو الفرح، تجيك الثانيه جديده وانت مبسوط وتنسى ان الاولى تشوف وتقارن، والحرمه ما تنسى هالشي. اللي ما له اول ما له تالي يقولون، لا تخرب بيتك الاول وانت تبني الثاني.
بقول لك شي بصفتي زوجة أولى زوجها يلمح للتعدد هالفترة. العدل اللي تسأل عنه كله محسوب عندك، ليلة وريال ومتر. اللي ما ينحسب هو إن زوجتك من اليوم تنام وهي تحس إنها ما كفت. الانكسار اللي شفته في عينها كان أولى بالسؤال من المبيت. اسألها هي وش يطمنها واكتبه لها قبل العقد. هذا العدل اللي محد يفتي فيه.