الرئيسيةالمدونةقصص حقيقية.. زيجات ناجحة بدأت من الإنترنت
قصص النجاح

قصص حقيقية.. زيجات ناجحة بدأت من الإنترنت

Admin1 دقائق قراءة٨٧١ كلمة3 مشاهدةمنذ 3 ساعة
قصص حقيقية.. زيجات ناجحة بدأت من الإنترنت

آلاف الزيجات تتم بطرق مختلفة، فالبعض يعرف كلا منهما الآخر نتيجة لقرابة أو زمالة، والآخر من خلال ترشيحات الأصدقاء أو المعارف، وغيرهم عن طريق الصدفة إما في طريق أو رحلة.

أما من اختاروا الزواج من خلال تطبيقات التعارف والزواج الجادة فكل منهم كانت له قصته الخاصة وظروفه التي جعلته يحمل أملا في لقاء شريك حياته من خلال هذه المنصة.

وفي سعودي نصيب نعرض قصصا متنوعة لأعضاء قابلوا شريك حياتهم من خلال المنصة.

القصة الأولى:

عضوتنا "ريما" وهي مطلقة ثلاثينية تعمل طبيبة أسنان في أحد المراكز بالرياض وأثمرت تجربتها الأولى في الزواج بطفلة جميلة تبلغ حاليا 3 سنوات.

واجهت ريما الكثير من الضغوط الاجتماعية بشأن كونها مطلقة وتخرج كثيرا للعمل في أوقات مختلفة مما تسبب في كثرة الكلام الخاطئ حولها وضغط الأسرة عليها ما أن تترك العمل وتجلس في البيت للتفرغ لتربية ابنتها أو الزواج بأول عريس يطرق بيتها.

لكن ريما لم تتقبل هذا الضغط الذي قد يدفعها لتجربة ثانية غير ناجحة ولم تتقبل فكرة أن تتخلى عن حضانة ابنتها عند الزواج بشخص لن يتقبل وجود هذه الطفلة الصغيرة.

الحل العملي كان في البحث عن زوج مناسب يقبل ظروف ريما ولكن كيف سيكون ذلك؟ بعد البحث كثيرا على الانترنت وجدت ريما موقع زواج موثوق وهو موقع سعودي نصيب قد يكون باقة الأمل والطريقة الأفضل للعثور على شريكها.

بعد إنشاء الحساب وتسجيل الدخول على سعودي نصيب قامت ريما بتسجيل كافة البيانات الخاصة بها بداية من العمر، الموقع الجغرافي والحالة الاجتماعية وأوضحت أن لديها طفلة صغيرة ثم قامت بتسجيل ما تتمنى أن يكون عليه شريك حياتها.

استخدمت الفلاتر وبحثت عن أشخاص يقبلون وجود أطفال لدى شريك حياتهم ومن الفئة العمرية التي تتطلع لها وكذلك من نفس المدينة للحرص على أن تظل قريبة من عائلتها.

بعد محاولات من البحث وإجراء محادثات مع أشخاص بدون جدوى وجدت ريما المقترح الذكي يقترح عليها ملف عضو جديد وهو"خالد" عمره 38 عاما، لم يتزوج بعد ويعمل مهندس بإحدى شركات الرياض.

لم تتردد ريما في إرسال طلب تعارف والذي وافق عليه خالد ليبدأ كل منها في التعرف بالآخر ليجد معه راحته وتوافقه ومن ثم أخذا سويا خطوات رسمية كللت بالزواج.

هذه التجربة كانت مميزة، فلم تتوقع ريما أن يرحب خالد بوجود طفلة خاصة أنه لم يتزوج بعد، ولكنه أثبت لها أن البعض لا يشترط أن يفكر بطريقة الجميع وأن صراحتها منذ البداية في تسجيل بياناتها ووضوحها كانا سببا في التخلص من الأشخاص الغير جادين ولقائها بخالد الذي شعرت بالسعادة معه منذ اللحظة الأولى.

القصة الثانية:

عمر، مهندس اتصالات بكندا إماراتي الجنسية، ولم يتجاوز 32 بعد، كان يبحث عن فتاة للارتباط بها ومشاركته غربته بعد سنين من الوحدة.

وجد عمر ضالته في موقع سعودي نصيب بعد أن يئس من لقاءات التعارف القصيرة التي يتم ترتيبها أثناء أجازته ولا تكفي ليتعرف فيها بشكل كامل على الفتاة.

في سعودي نصيب وبإجراء فلتر للبحث عن فتاة تحمل جنسية إماراتية وتقبل بالسفر بعيدا عن أهلها وجد ملف "نورة"وهي فتاة في أواخر العشرينات  تسكن في أبو ظبي ودرست الفن ومهتمة بالسفر لأماكن جديدة.

قبلت نورة طلب عمر للتعارف والذي امتد لأشهر معدودة كانت مليئة بالمصارحة والتعارف الجاد على كافة ما يخصهما ويرتبان له.

وفي الأجازة الأولى لعمر تقدم رسميا لخطبة نورة من والداها اللذان رحبا به وبعائلته وتم الزواج بعد أقل من عام لتنتقل نورة مع عمر إلى كندا ويتشاركا سويا رحلة الحياة.

القصة الثالثة:

هند، امرأة في العقد الخامس من عمرها، فقدت شريك حياتها قبل سنوات لتكمل الرحلة بمفردها مع ابنان في المرحلة الجامعية.

مع شعور الوحدة الذي بدأ يسيطر عليها فكرت بشكل جاد في الارتباط مرة أخرى بحثا عن الونس، فقد بدأ الأبناء في الاستقلال بحياتهم والاعتماد على أنفسهم لتجد نفسها وحيدة طوال اليوم.

اقترحت إحدى الصديقات على هند أن تبحث في مواقع زواج الأرامل، وهي مواقع يتواجد عليها الكثير من الأرامل الباحثين عن شريك حياة لاستكمال الرحلة سويا.

بعد البحث ومقارنة مختلف مواقع وتطبيقات الزواج تمكنت هند من اختيار موقع سعودي نصيب حيث يوفر درجة عالية من الخصوصية والسرية للبيانات ويوجد عليه زواج عادي وزواج مسيار والذي ربما يكون مناسب لظروف هند حيث أن أبنائها في عمر متقدم وتخشى من تعليقات المجتمع من حولها.

بعد تسجيل البيانات في الموقع واستقبال العديد من طلبات التعارف قابلت أبا فيصل وهو أرمل منذ 4 سنوات وله أبناء متزوجون وأحفاد، واتفقا سويا على زواج المسيار بشروط وافق عليها الطرفان.

هذا الزواج ملأ حياة كلا من هند وأبا فيصل بتفاصيل جديدة وسعيدة بعد أن وجدا ضالتهما في الونس بدلا من شبح الوحدة الذي عانيا منه لفترة طويلة.

القصة الرابعة:

مشعل، شاب من أحد قبائل حائل، يبلغ من العمر 29 عام لم يقابل بعد شريكة حياته وذلك لأن متطلبات أسرته في هذه الفتاة محددة للغاية، فيجب أن تكون قبلية مثلهم وتعرف جيدا العادات والتقاليد وتحترمها ولهجتها قريبة منهم.

في المقابل لم تكن العائلة تعرف أحد بهذه المواصفات وجميع فتيات العائلة الذي من عمر مناسب للزواج من مشعل متزوجات بالفعل.

أحد الأصدقاء قام بترشيح موقع سعودي نصيب لمشعل حيث سمع عنه الكثير من التجارب الإيجابية، كما ساعد مشعل في تسجيل كافة البيانات وتوثيق الحساب.

استطاع مشعل أن يلتقي هيا، وهي فتاة من قبيلة بالقرب من حائل تحمل شهادة جامعية وتبحث كذلك عن شاب قبلي وتعاني من عدم وجود شخص مناسب في محيط أسرتها.

تطبيق سعودي نصيب كان حلقة الوصل التي جمعت مشعل وهيا وسمحت لعلاقة الحب أن تنشأ وتنمو لتقدم مشعل إلى عائلة هيا ويتم الزواج بعد 6 أشهر من التعارف,

الأنماط المشتركة للأعضاء في القصص السابقة

في كل قصة سابقة تم عرضها كان هناك نمط مشترك، فكل عضو وصل إلى المنصة إما عن طريق ترشيح الأصدقاء أو بعد سلسلة من البحث والمقارنة بين مواقع الزواج المختلفة.

أيضا كان لكل شخص منها هدف واضح ومواصفات محددة يبحث عنها وبيانات واضحة مسجلة في الحساب الشخصي وتلك العوامل ساعدت في الوصول للشخص المناسب بعد فترة معقولة.

المزيد من مقالات قصص النجاح

التعليقات (0)

سجّل دخولك لإضافة تعليق

تسجيل الدخول